Loading...
error_text
پایگاه اطلاع رسانی دفتر حضرت آیت الله العظمی صانعی :: کتابخانه عربی
اندازه قلم
۱  ۲  ۳ 
بارگزاری مجدد   
پایگاه اطلاع رسانی دفتر حضرت آیت الله العظمی صانعی :: كلام سيّدنا الأُستاذ في رواية واحدة متعارضة صدرها وذيلها

كلام سيّدنا الأُستاذ في رواية واحدة متعارضة صدرها وذيلها

ثانيهما: ما ذهب إليه سيّدنا الاُستاذ (سلام الله علیه) من أنّ الروايات العلاجيّـة تشمل الفقرتين المتنافيتين من خبر واحد، إمّا بالظهور اللفظيّ، وإمّا بتنقيح المناط وإلغاء الخصوصيّـة، قال (سلام الله علیه):

مع أنّ عدم الرجوع إلى المرجّحات في رواية مشتملة على حكمين متنافيين، غير مسلّم؛ لإمكان أن يقال بصدق قوله: «يأتي عنكم الخبران المختلفان»([194])، وقوله: «يروي عن أبي عبدالله(علیه السلام) شيء ويروي عنه خلاف ذلك فبأيّها آخذ...»([195])، على مثلها: ودعوى الانصـراف إلى النقلين المنفصلين ممنوعة جدّاً، بل مناسبات الحكم والموضوع تقتضي عموم الحكم للمتّصلين أيضاً ([196]).

توضيح ذلك: أنّ «الخبران» في الروايات العلاجيّـة، الموضوع لوجوه الترجيح يكون بمعناه اللغويّ، وهو الجملتان الخبريّـة، لا المعنى الاصطلاحي، فيشمل الفقرتين من رواية واحدة بالظهور اللفظيّ.

ولو سلّمنا عدم الشمول لفظاً، أو قلنا بالانصراف إلى النقلين المنفصلين، فمناسبة الحكم والموضوع تقتضي تعميم الحكم للمتّصلتين أيضاً؛ لأنّ المناط في الأمر بالرجوع إلى المرجّحات هو تنافي الخبران وتخالفهما، لا تعدّدهما، وهذا المناط، كما أنّـه موجود في النقلين المنفصلين، موجود في النقلين المتّصلين أيضاً.

-----------------
[194]. عوالي اللئالي 4: 133، الحديث 229؛ مستدرك الوسائل17: 303، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب 9، الحديث 2.
[195]. وسائل الشيعة 27: 118، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب 9، الحديث 31. وفيه: «فبأيّهما نأخذ».
[196]. المكاسب المحرّمة 1: 15.

عنوان بعدیعنوان قبلی




کلیه حقوق این اثر متعلق به پایگاه اطلاع رسانی دفتر حضرت آیت الله العظمی صانعی می باشد.
منبع: http://saanei.org